
٥٫٣ km
المسافة
720 dk
المدة
17
المحطات
تم إعداد هذا المسار لاستكشاف التاريخ الغني والتراث الثقافي والحياة التقليدية في غازي عنتاب خطوة بخطوة. في هذه الرحلة التي تمتد من العصور القديمة إلى العهد العثماني ومن العصر الجمهوري إلى اليوم، ستزور المتاحف وتشاهد التاريخ الحي للمدينة.
نقطة البداية هي متحف فسيفساء زيوغما الذي يضم واحدة من أهم مجموعات الفسيفساء في العالم. ثم يقدم بانوراما 25 ديسمبر لمتحف النضال البطولي في غازي عنتاب مشاهد مؤثرة من مقاومة المدينة.
لاكتشاف الجوانب الثقافية المختلفة يمكنك زيارة متحف الصابون والدبس ومتحف الحمام ومتحف الجبن أودما.
ثم تقودك خان الملة وخان الجمرك وخان بورصافة إلى الحياة التجارية العثمانية، وبعدها يمكنك زيارة بازار النحاسين وسوق ألماجي. كما أن التوقف في مقهى تحميص لتذوق قهوة المينجيك تجربة أساسية.
أما لمحبي الطبيعة والعمارة فهناك قلعة غازي عنتاب وكوزلوكا كاستل ومسجد بيشيري وكاستل. وتشمل المحطات الثقافية أيضًا متحف أتاتورك ومتحف الألعاب وغيرها.
وفي النهاية، يمنحك المشي في أزقة حي باي فرصة لتجربة العمارة التقليدية.
1. يوم
1. يوم

متحف زيوغما للفسيفساء في غازي عنتاب هو أكبر متحف للفسيفساء في العالم من حيث نطاق ألوان الفسيفساء المعروضة. يُعدّ المتحف واحد من أهم المتاحف في العالم بعرضه الفريد المنظّم وفقاً لمفهوم المتاحف المعاصرة؛ يُعرض فيه ما يقارب 3000 متر² من الفسيفساء التي تم إتمام إجراءات ترميمها وحفظها، حيث كانت قد استخرجت خلال تنقيبات مدينة زيوغما القديمة الواقعة على ضفاف نهر الفرات.
متحف وبانوراما بطولات الدفاع عن غازي عنتاب بانوراما 25 ديسمبر يروي قصة دفاع أهالي عنتاب ضد الاحتلال البريطاني والفرنسي من جميع نواحيها. يضم لوحة واحدة بانورامية كاملة بارتفاع 12 متر وطول 120 متر، وديوراما عدد 3، و13 لوحة، ويقدمّ الخدمات أيضاً مع منطقة عرض المتحف، وقاعة مؤتمرات. كما يوجد في حديقة المتحف مركز لأبحاث تاريخ غازي عنتاب، ومتاجر لبيع الهدايا التذكارية، ومناطق لعب للأطفال، وغرفة عرض سينمائي، وأقسام المقهى والمطعم.

تم ترميم المبنى من قبل بلدية غازي عنتاب الكبرى، ويقدّم الخدمات باسم متحف كاينا للصابون والدبس بهدف نقل إجراءات إنتاج العنب والصابون والدبس من الماضي إلى الحاضر. يشرح المتحف الإجراءات المنفّذة لغرض صناعة الصابون وانتاج الدبس بواسطة المواد المرئية، وعروض الفيديو، وأكشاك المعلومات التفاعلية. عبارة عن متحف مستوحى من تقنيات الغليان التقليدية المستخدمة في صناعة الصابون و إنتاج الدبس.

هذا المبنى الذي ينعكس فيه نموذج عمارة وثقافة الحمامات العثمانية هو جزء من المجمّع الذي بناه لالا مصطفى باشا. يعود تاريخه إلى عام 1577 وقد خدم لسنوات طويلة كـ "حمام الباشا". متحف الحمام، المحوّل في عام 2015 إلى متحف حيث تحيا ثقافة الحمام الخاصة بغازي عنتاب على قيد الحياة، يحتوي على قسم يتم فيه عرض الأدوات والمعدات المستخدمة بالإضافة إلى سرد طقوس الحمام بواسطة منحوتات ونماذج شمعية.
تم بناء خان لالا مصطفى باشا من قبل لالا مصطفى باشا في عام 1571-1572. تم بناؤه في البداية كبدستين مظلم، وتغير مع مرور الوقت ليأخذ شكله الحالي. يحتوي الخان، الذي يتبع خطة خان عثماني نموذجية، على إسطبلات وغرف تجار في الطابق الأرضي، وغرف إقامة في الطابق العلوي حول الفناء. تم استخدام المبنى عبر التاريخ كخان، ومكان إنتاج وبيع قماش الكوتنو، ومصنع أسلحة خلال الدفاع عن أنtep، وورشة زيت الزيتون. اليوم، هو بمثابة سوق يُحافظ فيه على الحرف التقليدية. يوجد في البركة الموجودة في الفناء تمثال درويش تخليداً لذكرى آيد-بابا الذي عاش هنا.

يقع خان الجمارك في حي شيكروغلو في شارع الجمارك، وقد استخدم في الماضي كخان للمسافرين. تم ترميم خان الجمارك التاريخي من قبل بلدية شاهين بيه ليكون مركزاً لبيع الحرف اليدوية التي كانت مهددة بالانقراض، ولتعريف الأجيال القادمة بها، وتم افتتاح المبنى التاريخي تحت اسم "المتحف الحي خان الجمارك".
يُطلق عليه اسم سوق النحّاسين إلا أنه عبارة عن مجمع متاجر يعمل فيها العديد من الحرفيين اليدويين المتنوّعين. على الرغم من عدم معرفة التاريخ الدقيق لبناء المتاجر الموجودة في سوق النحّاسين إلا أنه يُعتقد أنه بُني في القرن السادس عشر. يتكون السوق من متاجر ذات طابق واحد، وتقع منطقة الخانات ف داخله. لا يزال فن صياغة النحاس، الذي أعطى السوق اسمه، مستمراً بكثافة حتى يومنا هذا.

يعد بازار الألماسي من أكثر محطات التجارة التاريخية في غازي عنتاب تنوعاً، ويأخذ اسمه من التفاح والفواكه المختلفة التي كانت تُباع بكثرة هنا في الماضي. مع متاجره ذات الأقواس الحجرية، وشوارعه الضيقة، وأكشاك التوابل، والمكسرات، والمنتجات المحلية الخاصة بغازي عنتاب، يعد نقطة التقاء لكل من السكان المحليين والزوار. يحتفظ السوق بثقافة البازار التي استمرت لقرون، وينقل التراث الثقافي لغازي عنتاب إلى الحاضر بأجوائه الأصيلة.

مقهى تحميص هو مبنى من طابقين مليء بالذكريات، بُني من قبل الآغا تركماني وأمير اللواء مصطفى آغا في عام 1638 بغرض توفير دخل للتكية (المولوية). تحميص تعني "المكان الذي يُطحن فيه القهوة". وفقاً لإحدى الروايات، استراح مراد الرابع هنا أثناء حملته على بغداد وقُدمت له القهوة في مقهى تحميص.

يقع بورسيفا هاني مقابل خان غازي عنتاب، وتاريخ البناء المدون على بابه هو عام 1887. ومن المتوقع أن تاريخ البناء الأول يعود إلى 400 عام مضت. تم استخدام الهان لأغراض متنوعة مثل الإقامة ومصنع الصابون، وتم ترميمه في عام 2008 ليعود إلى غازي عنتاب. اليوم، يعمل كمكان سياحي يضم متاجر لبيع الهدايا، ومطعم، ومقهى، ومحلات حلويات.

متحف ومطعم أودما للجبن التابع لبلدية غازي عنتاب الكبرى هو تكوين معقّد في أول حمام مزدوج في غازي عنتاب. يُعرف المتحف بين الناس وفي المصادر باسم "الحمام القديم" أو "حمام بازارجيك" وقد تم تأريخه إلى زمن القرن الرابع عشر. يتم عرض تاريخ جبن عنتاب للزائرين بواسطة غرف متتالية في جو تاريخي. يستقبل الزوار بعرض محاكاة لجبن عنتاب المسجل، مع عناصر التخمير والأوعية ونماذج أجبان عنتاب.

تم تأريخ هذا القسطل إلى القرن السادس عشر، وقد بُني بجانب الجامع ويُعتقد أنه قد تم تشييده لغرض تلبية احتياجات المسجد من المياه. تم خلال أعمال التنقيب العثور على أنابيب مياه مصنوعة من الفخار (الكُنك) وقنوات (الليفاس) الأرضة التي كانت تُستخدم لتجفيف المستنقعات، وتصريف المياه المتجمعة في مكان ما، وتجميع المياه الجوفية مكان معين.

أسسته صباحات غوغوش، إحدى أوائل عالمات الآثار في فترة الجمهورية. يضم المتحف 106 خزانة عرض، تبدأ بالأحافير والصخور من العصر الجيولوجي، تتبعها العصور الحجرية القديمة والحديثة والنحاسية والبرونزية، والحثية والحورية والفارسية، واليونانية والرومانية والبيزنطية، وتنتهي بأعمال فنية منتمية للفترة الإسلامية والعثمانية. بالإضافة إلى ذلك، يتم في المتحف عرض الهياكل العظمية لفيل ماراش المنقرض.

حي البيك هو حي أنشئ في مركز مدينة غازي عنتاب في مقاطعة شاهين بيك. يمكن رؤية بيوت عنتاب التاريخية بكثرة في الحي. تم مؤخراً ترميم معظم المنازل التاريخية الموجودة في هذا الحي. بالإضافة إلى ذلك، فإن بطاقة الهوية الشخصية لمصطفى كمال أتاتورك مسجلة في حي البيك.

يقع المتحف في حي البيك التاريخي ويتكون من قسمين. يتم في القسم الأول من المبنى عرض شبيه للمكان الذي أقام فيه أتاتورك في غازي عنتاب والنسخ الأصلية من المتعلّقات الشخصية التي استخدمها. يتم في القسم الثاني التعريف بمكتبة أتاتورك للأبحاث وأبطال الدفاع عن مدينة عنتاب بواسطة عروض سينمائية.

إنه متحف يعرض المكتبة والمقتنيات الشخصية التي تبرع بها علي إحسان غوغوش للمدينة، حيث كان أول وزير سياحة تركي من مدينة غازي عنتاب. طابقه الثاني يقدّم الخدمات بصفة مركز أبحاث غازي عنتاب. يمكن للزوار الاستمتاع باحتساء القهوة في مقهى الطابق الثالث للمتحف بإطلالة على منازل عنتاب التقليدية.

افتُتح متحف الألعاب واللعب في عام 2013، وهو مبنى تُعرض فيه الألعاب المصنوعة يدوياً والمنتجة بين الأعوام 1700 و1990، حيث إنه يعرض ما يقرب من 600 لعبة متضمنة بيوت الدمى وشخصيات من الرسوم المتحركة. يتكون المبنى من ثلاثة طوابق، كما أن الكهف المكون من طابقين والموجود في الأسفل مدرج أيضًا في المتحف. تحتوي الكهوف على نماذج مصغرة للأطفال تعرّف بالدول والهياكل المعمارية التمثيلية للبلدان.