
٣٫٦ km
المسافة
300 dk
المدة
5
المحطات
خمسة متاحف، يوم واحد، اكتشاف لا نهائي
نبدأ جولتنا في متحف فسيفساء زيوغما، الذي يضم أكبر مجموعة فسيفساء في العالم. تكشف هذه الفسيفساء المستخرجة من مدينة زيوغما القديمة عن أسلوب الحياة الغني في العصر الروماني بتفاصيل مذهلة. نجمة المتحف هي فسيفساء "الفتاة الغجرية" التي تخاطبك بنظراتها الغامضة عبر آلاف السنين. أثناء استكشاف القصص الأسطورية لكل لوحة، لن تشعر بمرور الوقت. المساحات الواسعة والإضاءة الدرامية تجعل المكان أشبه بمعرض فني.
بعد ذلك نتوجه سيرًا إلى متحف غازي عنتاب للآثار. هنا تُعرض قطع تمتد من العصر الحجري الحديث إلى العهد العثماني. من الأدوات الحجرية إلى التماثيل البرونزية، ومن الأختام الحثية إلى العملات الرومانية، تثبت هذه المجموعة أن جنوب شرق الأناضول مهد الحضارات. في وقت الغداء، سيجعلك طعم كباب كوشباشي الشهي تنسى تعب المتاحف.
في فترة ما بعد الظهر نزور متحف إمينه غوغوش للمطبخ، الذي يعرض مئات السنين من وصفات وتقنيات الطهي في غازي عنتاب. الأدوات النحاسية والمطاحن الحجرية تعكس مهارة نساء أنتاب في المطبخ. هنا يمكنك التعرف على طبق يوفارلاما.
متحف الحمام في غازي عنتاب يحافظ على حمام عثماني تقليدي في حالته الأصلية. عند التجول بين أقسامه المختلفة ستتعرف على ثقافة الحمامات العثمانية. الأجواء الغنية بأصوات الماء والبخار تعيدك إلى الماضي.
نختتم الجولة في متحف تاريخ العلوم الإسلامية، حيث يتم عرض إسهامات الحضارة الإسلامية في مجالات متعددة. وفي نهاية اليوم، يمكنك تذوق بقلاوة أنتاب الشهيرة كمكافأة لذيذة.
1. يوم
1. يوم

متحف زيوغما للفسيفساء في غازي عنتاب هو أكبر متحف للفسيفساء في العالم من حيث نطاق ألوان الفسيفساء المعروضة. يُعدّ المتحف واحد من أهم المتاحف في العالم بعرضه الفريد المنظّم وفقاً لمفهوم المتاحف المعاصرة؛ يُعرض فيه ما يقارب 3000 متر² من الفسيفساء التي تم إتمام إجراءات ترميمها وحفظها، حيث كانت قد استخرجت خلال تنقيبات مدينة زيوغما القديمة الواقعة على ضفاف نهر الفرات.

أسسته صباحات غوغوش، إحدى أوائل عالمات الآثار في فترة الجمهورية. يضم المتحف 106 خزانة عرض، تبدأ بالأحافير والصخور من العصر الجيولوجي، تتبعها العصور الحجرية القديمة والحديثة والنحاسية والبرونزية، والحثية والحورية والفارسية، واليونانية والرومانية والبيزنطية، وتنتهي بأعمال فنية منتمية للفترة الإسلامية والعثمانية. بالإضافة إلى ذلك، يتم في المتحف عرض الهياكل العظمية لفيل ماراش المنقرض.

افتُتح متحف المطبخ في عام 2008، ويرحّب بزواره بعرضه الذي يعكس الهندسة المعمارية المحلية وثقافة الطهي الغنية. بجانب الأدوات المستخدمة في مطبخ عنتاب، فإنه يتم عرض كافة الخطوات المتتابعة الخاصة بالأطباق والمشروبات المحلية من طرق الطهي والى الإعداد والتقديم.

هذا المبنى الذي ينعكس فيه نموذج عمارة وثقافة الحمامات العثمانية هو جزء من المجمّع الذي بناه لالا مصطفى باشا. يعود تاريخه إلى عام 1577 وقد خدم لسنوات طويلة كـ "حمام الباشا". متحف الحمام، المحوّل في عام 2015 إلى متحف حيث تحيا ثقافة الحمام الخاصة بغازي عنتاب على قيد الحياة، يحتوي على قسم يتم فيه عرض الأدوات والمعدات المستخدمة بالإضافة إلى سرد طقوس الحمام بواسطة منحوتات ونماذج شمعية.

المتحف، الذي أصبح متحفاً بعد إتمام ترميم مبنى المدرسة الذي يعود تاريخه إلى أوائل القرن التاسع عشر، يتم فيه التعريف بالأنشطة والاختراعات العلمية التامة في الجغرافيا الثقافية الإسلامية. يتم عرض العديد من الاختراعات التي قام بها العلماء المسلمون في مجالات علم الفلك والجغرافيا والملاحة والفيزياء والميكانيكا والطب والكيمياء، حيث إنها قد وصلت إلى أيامنا الحالية مع تغييرات طفيفة فقط.